السيد محمد الصدر

98

ما وراء الفقه

إلى غير ذلك من الصور . الناحية الثانية : في وجود كلالة الأم وحدها ولها صور : 38 - الصورة الأولى : أخ لأم وحده . له السدس بالفرض . والباقي بالرد بالقرابة . وكذلك لو كان أنثى . 39 - الصورة الثانية : أخوة ذكور متعددون لأم . لهم الثلث بالفرض بالتساوي ويقسم الباقي بينهم بالتساوي أيضا . فتكون النتيجة تقسيم المال كله بينهم بالتساوي . ولو كانوا ثلاثة أخوة كان القسام هكذا : 40 - الصورة الثالثة : أخوات متعددات لأم . والكلام فيهم تماما كما لو كانوا ذكورا كما قلنا في الصورة الثانية . 41 - الصورة الرابعة : أن تكون كلالة الأم مختلطة من الذكور والإناث ، فتكون النتيجة هي نفسها فيما لو كانوا من جنس واحد ، لأن المال في كلالة الأم يقسم بالتساوي ، ويكون استحقاقهم ثلثا بالفرض يقسم بالتساوي والباقي يرد عليهم أو عليهن بالتساوي . فتكون النتيجة تقسيم المال كله بينهم بالتساوي . فلو كانوا ثلاثة ذكور وثلاث إناث كان القسام هكذا